حبيش بن ابراهيم تفليسى

16

وجوه قرآن ( فارسى )

و وجه پنجم ارض بمعنى زمين اردن و فلسطين بود خاص چنان كه در سورة الروم ( 3 ) گفت : « الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ » يعنى ارض الاردن و فلسطين خاصه . و وجه ششم ارض بمعنى زمين اهل اسلام بود خاص چنان كه در سورة المايده ( 33 ) گفت : « أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَ أَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ » يعنى من جميع ارض الاسلام . و در سورة الكهف ( 94 ) گفت : « إِنَّ يَأْجُوجَ وَ مَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ » يعنى جميع ارض الاسلام . و وجه هفتم ارض بمعنى جملهء زمين بود چنان كه در سورة الانعام ( 38 ) گفت : « وَ ما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَ لا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ » يعنى و ما من دابة فى جميع الارض . و در سورة لقمان ( 27 ) گفت : « وَ لَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ » يعنى فى جميع الارض . و ازين معنى در قرآن بسيارست . استضعاف - بدان كه استضعاف در قرآن بر سه وجه باشد : وجه نخستين استضعاف بمعنى خوار و زبون شدن بود چنان كه خداى در سورة النسا ( 97 ) گفت : « قالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ » يعنى كنّا مقهورين فى ارض مكة . و هم درين سورة ( 75 ) گفت : « وَ ما لَكُمْ لا تُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَ النِّساءِ وَ الْوِلْدانِ » يعنى لا تقاتلون فى سبيل اللّه و المقهورين منهم . و در سورة الانفال ( 26 ) گفت : « وَ اذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ » يعنى مقهورين فى ارض مكّة . و در سورة القصص ( 4 ) گفت : « إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ وَ جَعَلَ